قريبًا، ستولد روايتي من جديد.
"تحت شمسٍ واحدة" ليست مج
رد عنوان أضعه على غلاف كتاب، بل هي سؤال ظل يلاحقني طويلًا: هل يحق لكل إنسان أن يعيش تحت الشمس نفسها، بغض النظر عن شكله أو لونه أو اختلافه؟
اليوم، يسعدني أن أعلن أن دار أدليس للنشر ستتبنى طبعة جديدة من روايتي، بعد أن توّجتني بجائزة علي معاشي، تقديرًا لهذا العمل الذي حملته بين يدي سنوات قبل أن يرى النور.
بين الجزائر العاصمة وسطيف... حيث بدأت الحكاية
نسجت خيوط هذه الرواية بين مدينتين أحملهما في قلبي: الجزائر العاصمة بضجيجها وأسرارها، وسطيف بصمتها الذي يخفي أكثر مما يُظهر.
فيها عائلة، وفيها ماضٍ لم يُروَ بعد، وفيها أسئلة عن الهوية ظلت معلّقة كسؤال لا يجد إجابته إلا حين نجرؤ على مواجهة أنفسنا.
المهق... حين يصبح الاختلاف قضية كرامة
لم أرد أن أكتب عن المهق (الألبينو) بعين الشفقة. أردت أن أكتب عنه بعين الإنصاف.
كل شخصية في هذه الرواية تحمل جزءًا مني، ومن كل إنسان شعر يومًا أنه مختلف في مجتمع لا يرحم الاختلاف. أردت أن أقول، بكل ما أملك من صدق: لكل إنسان الحق في أن يعيش تحت شمسٍ واحدة، لا تحت شمسين: واحدة للمقبولين، وأخرى للمختلفين.
قريبًا... على رفوف المكتبات
هذه الرحلة لم تكن سهلة، لكنها كانت ضرورية. وها هي الآن تعود إلينا في طبعة جديدة، لتصل إلى قراء جدد، وتفتح نقاشًا لطالما احتجناه.
تابعوني عن قرب لمعرفة موعد الإصدار وكل التفاصيل.
#سيلا_2026 #أدليس_بلزمة #تحت_شمس_واحدة #سارة_محيدب

تعليقات
إرسال تعليق
أضف تعليق